الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
77
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا ( 105 ) فيذرها قاعا صفصفا ( 106 ) لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ( 107 ) يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ( 108 ) يومئذ لا تنفع الشفعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا ( 109 ) يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما ( 110 ) وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما ( 111 ) ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ( 112 ) 2 التفسير 3 مشهد القيامة المهول : تتابع هذه الآيات الكلام في الآيات السابقة عن الحوادث المرتبطة بانتهاء الدنيا وبداية القيامة . ويظهر من الآية الأولى أن الناس كانوا قد سألوا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن مصير الجبال